— علق الأمير السعودي عبدالرحمن بن مساعد، على نجاح القوات المسلحة السعودية ودفاعاتها الجوية في التصدي للهجمات الإيرانية، وقال إن الشعب السعودي لم يشعر بالحرب، التي هزت المنطقة والعالم، واستمرت أوجه الحياة والأنشطة في المملكة دون أن تتوقف.
وكتب الأمير عبدالرحمن بن مساعد في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، تويتر سابقا، مساء الأربعاء: "أحدثكم عن بلد كانت قواته المسلحة ودفاعه الجوي يتعاملون مع الصواريخ والمسيرات الموجهة من إيران وأتباعها، ويسقطونها بنسبة نجاح تفوق الـ98%، ونتج عن ذلك أن شعبها لم يحس بالحرب التي هزت المنطقة والعالم".
وأضاف الأمير السعودي: "ولم تتوقف الحياة في هذا البلد، بل استمرت وكأن لا شيء يحدث، بما في ذلك مباريات كرة القدم، وبحضور جماهيري كبير في مباريات الفرق ذات الشعبية العالية، وفي نفس الوقت كان رجال أمنها يؤمنون 18 مليون معتمر في رمضان أدوا عمرتهم بيسر وسهولة".
وأضاف عبد الرحمن بن مساعد يقول: "بلد تعاملت قبل الحرب وخلالها وتتعامل بعدها، بما يحفظ أمن شعبها، وكل ما فعلته يدعو للفخر، فليس سهلًا أن تؤمن شعبك كما حدث في حرب كالتي شهدتها المنطقة، وسيأتي وقت قريب جدًا لنروي قصة هذا الإنجاز العظيم الذي قد يخفى على البعض، سأحدثكم عن بلد لا تستريح قيادته وشعبه عن كل عمل خيّر وكل إنجاز يصعد ببلدهم إلى قمة تلو قمة".
ومضى الأمير السعودي في منشوره: "ستنتهي هذه الحرب وتوشك أن تنتهي، إن شاء الله، وتبدأ رحلة الاستعداد من هذا البلد الكريم لاستقبال حجاج بيت الله الحرام، وأداء واجب خدمة ضيوف الرحمن من جميع شعبها الكريم ورجال أمنها وجميع قياداتها، ويتقدمهم ملكها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، أحدثكم عن بلد يحق لنا أن نفخر به ورب الكعبة، اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، على عظيم نعمك التي لا تُحصى، ومنها أننا ننتمي لهذا البلد، المملكة العربية السعودية".
وكانت وزارة الطاقة السعودية كشفت، الخميس الماضي، عن حجم الخسائر التي تكبدها قطاع النفط والغاز والبتروكيماويات في المملكة نتيجة الاستهدافات الأخيرة لمصانع ومنشآت وخطوط النقل والإمداد، لافتة إلى مقتل شخص وإصابة 7 أشخاص نتيجة لهذه الاستهدافات.
جاء ذلك في بيان نشرته وزارة الطاقة السعودية على لسان مصدر مسؤول، ورد فيه: "منشآت الطاقة الحيوية في المملكة تعرضت لاستهدافات متعددة مؤخرًا، بما يشمل مرافق إنتاج البترول والغاز والنقل والتكرير، ومرافق البتروكيميائيات وقطاع الكهرباء في مدينة الرياض والمنطقة الشرقية وينبع الصناعية، نتج عنها استشهاد أحد المواطنين من منسوبي الأمن الصناعي بالشركة السعودية للطاقة – تغمده الله بواسع رحمته – وإصابة سبعة مواطنين آخرين من منسوبي الشركة، كما نتج عنها تعطل عدد من العمليات التشغيلية في مرافق رئيسية ضمن منظومة الطاقة".
ومن جانبه، قال مسؤول في وزارة الطاقة السعودية لوكالة الأنباء السعودية (واس)، إن الهجمات على محطة ضخ رئيسية أدت إلى خفض إنتاجية خط الأنابيب بمقدار 700 ألف برميل يوميا. وأدت الضربات الإضافية على منشآت أخرى إلى تدمير مئات الآلاف من البراميل الإضافية من الطاقة الإنتاجية يوميا.
الاتحاد العام للإعلام الإلكترونى والبث الرقمى وكالة اخبارية اعلامية دولية