— قال مسؤول خليجي إن بعض حلفاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من دول الخليج الغنية بالنفط، يراجعون استثماراتهم الخارجية، في الوقت الذي تفرض الحرب في إيران ضغوطا على اقتصاداتهم، وذلك بعد أشهر فقط من حصول الرئيس على تريليونات الدولارات من تعهدات الاستثمار من المنطقة.
وتعهدت السعودية والإمارات وقطر مجتمعة باستثمار نحو 3 تريليونات دولار في الاقتصاد الأمريكي، عندما زار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المنطقة في أول رحلة خارجية له العام الماضي، وأي تغييرات قد تضغط عليه لإنهاء الحرب.
وقال المسؤول لشبكة إن "عددا" من دول المنطقة بدأت مراجعة داخلية لتحديد مدى إمكانية تفعيل بنود القوة القاهرة في العقود الخارجية لتخفيف بعض الضغوط الاقتصادية المتوقعة بسبب الحرب الإيرانية.
وقال المسؤول إن هذا التحول يعكس الضغوط المتزايدة على الميزانيات نتيجة انخفاض عائدات الطاقة مع تباطؤ الإنتاج وتعطل الصادرات، وتراجع السياحة والطيران، وارتفاع الإنفاق الدفاعي.
ولم يتسن لشبكة تحديد الدول التي قيل انها "تعيد النظر في استثماراتها"، لكننا تواصلنا مع وزارات الخارجية في وقطر والمملكة العربية السعودية للحصول على تعليق.
ونشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية لأول مرة خبر مراجعة بعض دول الخليج لاستثماراتها، حيث نقلت عن مسؤول قوله إن 3 من أكبر أربع اقتصادات في المنطقة – السعودية والإمارات والكويت وقطر – تدرس التحرك في هذا الشأن. إلا أن المسؤول رفض ذكر أسماء تلك الدول.
الاتحاد العام للإعلام الإلكترونى والبث الرقمى وكالة اخبارية اعلامية دولية