تصف مورين فيليبون، مديرة مكتب المجلس النرويجي للاجئين في لبنان، لمذيعة شبكة بيكي أندرسون، حالة الارتباك والتضامن السائدة في بيروت مع استهداف الجيش الإسرائيلي لمواقع حزب الله.
أجابت فيليبون عن سؤال عن ثمة مخاوف بشأن القدرة الفعلية للسكان في لبنان على الإخلاء بالسرعة التي طلبها منهم الجيش الإسرائيلي للقيام بها أو أُمروا للقيام بها. وعن انطباعها عن تلك الأوامر من ناحية الجوانب اللوجستية قائلة: "قد يكون الأمر مرهقًا للغاية عندما يصدر ليلًا. كما أنه لا توجد مدة زمنية محددة للاستعداد والإخلاء. ويسود شعور قوي بالتضامن الجماعي."
وتابعت بالقول: "لذلك، عندما يتلقى أحدهم اتصالاً أو منشوراً على وسائل التواصل الاجتماعي، يُخبرهم بأن إسرائيل طلبت من منطقة في لبنان إخلاءها، يخرج الناس إلى الشوارع ويحاولون إحداث ضجة، وربما إطلاق النار في الهواء لإيقاظ الناس، والتأكد من استيقاظهم، وحزم أمتعتهم، والرحيل. وبالتالي، تجد أناساً، خاصة في البداية، يغادرون دون أي شيء سوى ملابسهم التي يضعونها على ظهورهم، كما تعلمون، بالإضافة إلى تأثير التوتر. ما على المرء سوى أن يمسك المرء بأطفاله، ويركض خارج شقته، ويحاول الابتعاد قدر الإمكان عن المنطقة التي قد تُقصف بعد ذلك بوقت قصير من القيام بذلك. وإذا كان لديك وقت أطول قليلا مما كان عليه الحال مساء أمس، ترى الناس يكدسون حقائبهم في سياراتهم، ثم يندفعون على الطريق السريع."
الاتحاد العام للإعلام الإلكترونى والبث الرقمى وكالة اخبارية اعلامية دولية