ترمب: ارتكبنا أخطاء في العراق وننتظر خط إيران الثالث
ماكرون يهاتف نيجيرفان بارزاني: يجب حفظ الاستقرار بالمنطقة
الجيش الأميركي: نفذنا أكثر من 1700 هجوم على إيران والعملية بمرحلتها الأولى
تفاصيل اتصال ترمب – بافل على طاولة اجتماع رفيع في السليمانية
أكدت الهيئة الوطنية
العراقية للرقابة النووية والإشعاعية والكيميائية والبايولوجية، يوم الثلاثاء، عدم
تسجيل أي ارتفاع في مستويات الإشعاع داخل العراق، على خلفية العمليات العسكرية
الجارية في إيران والشرق الأوسط.
وقال رئيس الهيئة، فاضل
حاوي مزبان، في بيان ورد لوكالة، إن "مركز الحوادث والطوارئ التابع
للوكالة الدولية للطاقة الذرية تواصل مع الجانب العراقي فور اندلاع العمليات
العسكرية، للاطمئنان على قراءات منظومات الرصد الإشعاعي، في ظل شح المعلومات
الواردة بشأن وضع المنشآت النووية الإيرانية".
وأوضح أن "الهيئة
فعّلت فوراً مركز الطوارئ الوطني، ووضعت منظومات الإنذار المبكر التي تغطي جميع
المحافظات العراقية في حالة متابعة على مدار 24 ساعة، إلى جانب مراقبة قراءات
أنظمة الكشف في الدول المجاورة".
وأضاف مزبان، أن "البيانات
المتوفرة حتى الآن تشير إلى عدم اكتشاف أي ارتفاع في مستويات الإشعاع فوق معدلات
الخلفية الطبيعية، سواء في العراق أو في دول الجوار".
وفي ما يتعلق بوضع
المنشآت النووية داخل إيران، أشار رئيس الهيئة، إلى عدم وجود حتى اللحظة أي مؤشرات
على تعرض منشآت نووية لعمل عسكري، بما في ذلك محطة بوشهر للطاقة النووية أو مفاعل
طهران البحثي.
وتابع مزبان، قائلاً إن
"إيران والعديد من دول المنطقة التي طالتها الهجمات العسكرية تمتلك محطات
طاقة نووية ومفاعلات بحثية عاملة، فضلاً عن مواقع تخزين وقود نووي، وهي جميعاً تقع
ضمن نطاق المراقبة المستمرة للهيئة العراقية".
وختم حديثه بالقول إن "غرفة
الطوارئ النووية والإشعاعية، التي تضم مختلف الجهات القطاعية، في حالة انعقاد
دائم، وباتصال مستمر مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، لافتاً إلى أن "الهيئة
تمثل نقطة الاتصال الوطنية في إطار اتفاقيتي الإنذار المبكر والمساعدة الدوليتين".
يذكر أن الهيئة الوطنية
للرقابة النووية والإشعاعية والكيميائية والبايولوجية قد أكدت لوكالة، يوم أمس الاثنين، عدم وجود أي مؤشرات على تعرض المنشآت النووية في إيران إلى قصف
عسكري أو تسجيل أي قراءات إشعاعية غير طبيعية.
هذا وكشف رضا نجفي، سفير طهران لدى الوكالة
الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، يوم أمس، عن استهداف منشأة نطنز
النووية.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، حرباً على
إيران، يوم السبت الماضي، جرى فيها استهداف القيادات الإيرانية العليا، بدءاً من
المرشد الأعلى علي خامنئي، ومستشاره علي شمخاني وقادة عسكريين مثل وزير الدفاع
وقائد الحرس الثوري، عبر شن مئات الضربات الصاروخية وعبر الطيران المسير الانتحاري.
بدورها ردت إيران، عبر استهداف إسرائيل والقواعد
الأميركية في دول الخليج وإقليم كوردستان، ومن ثم بدأت تقصف الابراج والمطارات في
بعض الدول الخليجية مثل الامارات والكويت والبحرين.
–
الاتحاد العام للإعلام الإلكترونى والبث الرقمى وكالة اخبارية اعلامية دولية